الرئيسية | ثقافة وفنون | الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم الروائي المغاربي القصير...بوجدة ما لها ..وما عليها..

الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم الروائي المغاربي القصير...بوجدة ما لها ..وما عليها..

الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم الروائي المغاربي القصير...بوجدة

ما لها ..وما عليها.

نجاح الدورة لا يحجب نقائصها واختلالاتها

شركة الحراسة المتعاقد معها ...وصمة عار على المهرجان

اهانات واعتداءات لفظية وجسدية...تطال الصحفيين والمثقفين...

غياب ومقاطعة الصحفيين...له ما يبرره أخلاقيا وتنظيميا...

القول بتزوير دعوات الحضور للعشاء الختامي..ادعاء باطل وسخيف

نجاح دورة المهرجان نجاح وتميز لمدينة وجدة

تأصيل الثقافة السينيمائية بمدينة وجدة والمنطقة الشرقية  وتكريس إشعاعها الثقافي والفرجوي والسياحي مبادرة لا يمكن إلا تثمينها والإشادة بمن اشتغلوا بجد وإخلاص على  التهييء لها تقنيا ولوجستيا وتنظيميا..وهو الأمر الذي تحقق فعليا مع جمعية سينيمغرب cinemaghrebe   التي يترأسها الأستاذ خالد سلي وتضم في عضويتها وجوه ذات مشارب أكاديمية وفنية وإعلامية متميزة ومشهود لها بالمصداقية والجدية والعطاء...

انطلقت الدورة الثالثة للفيلم الروائي المغاربي القصير في اجواء احتفالية بهيجة  أضفت تميزا نوعيا على مدينة الألف سنة بحضور وجوه سينيمائية معروفة وأكاديميون مرموقون  ومثقفون من العيار الثقيل حيث استمتع الجمهور بجودة الأفلام ال 24 التي تم عرضها بفضاء مركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية بوجدة , كما استمتع بالإطلالة البهية لمجموعة من رواد الشاشة والسينما المغربية أمثال الفنان عبد القادر مطيع والأخوين يونس ومحمود ميكري والفنان الشوبي  والمخرج المقتدر كمال كمال والدكتور مصطفى المسناوي الذي ترأس لجنة التحكيم وفنانون وفنانات من الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا..وكانت بحق مناسبة لتجديد الوصال والتواصل بين مختلف الفعاليات السينيمائية والفنية من مختلف الأقطار المغاربية ومناسبة لتثبيت لبنات هذا المهرجان الذي سيصبح عنوانا قارا في الزمان والمكان وموعدا لا محيد عنه للفعل السينمائي  الهادف بمدينة وجدة.

اختتم المهرجان بالحضور الفعلي لوالى الجهة محمد بن مهيدية ورئيس جماعة وجدة عمر احجيرة  ونخبة من المسؤولين المحليين ورجال الأعمال الوافدين على المدينة وثلة من المثقفين  والأكاديميون  حيث تم الإعلان عن الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان واذرعه التكريمية حيث كانت الجائزة الكبرى من نصيب الفيلم التونسي " صباط العيد".

 شركة الحراسة الخاصة مقاولة للسب والشتم والاعتداء بامتياز..

النقائص والاختلالات التي شابت تنظيم الدورة لا يمكن حجبها أو التستر عليها لأنها بكل بساطة كانت بادية للعيان وتلتقطها العين العادية قبل المحترفة واشمئز من نذالتها وعفونتها الى حد الغثيان والتقزز كل من له ضمير متقظ ووعي ثقافي راقي وحب صادق للفن السابع وعشق للمدينة والوطن...

فشركة الحراسة المتعاقد معها كانت بحق وصمة عار على جبين هذا المهرجان الاحتفالي ونقطة سوداء عكرت صفو وبياض هذا الملتقى الفني .فالمسؤول عن الشركة  صرح في الندوة الصحفية التي أقامتها اللجنة المنظمة قبيل المهرجان ان عناصر شركته مؤهلون أخلاقيا وتكوينبا وتاكتيكيا للتفاعل مهنيا مع هذا الحدث متعهدا بالخصوص على حسن استقبال ومعاملة الضيوف كما الزوار والزملاء الصحفيين الحاملين لبادج المهرجان ,ومع ذلك تبين مما لا يدع مجالا للشك أن خطابه كان واجهة دعائية واستهلاكية ليس إلا وان شركته بجل عناصرها كما هو نفسه في حاجة ماسة للتأهيل الأخلاقي والمهني.لقد عاينا اعتداءات وتحرشات جنسية بئيسة وتجاوزات بالسب والشتم والاهانة تعرض لها مواطنون شرفاء حجوا لمركز الدراسات قصد متابعة بث الأفلام المتنافسة خاصة في اليوم الأخير من عمر المهرجان .فنخبة من المثقفين والمواطنات والمواطنون نالوا حظهم من اهانات "العسس الخصوصي " ومنعوا من الولوج الى قاعة العرض بحجة أنها ممتلئة وماهي بذلك في حين يتم السماح للعشيقات والصبايا شبه العاريات والمدنسات بالدخول ليبقى الشرفاء والفضلاء والمثقفون رفقة أسرهم يجترون مضاعفات ومرارة مرض مزمن اسمه "cancer de securité "فرئيس الشركة الذي يتبجح كونه مقاول يضمن الشغل للشباب لم يتوانى في الاعتداء بالسب والشتم في حق عدل محترم رفقة أسرته, ولم يتردد في منع مواطنون يتوفرون على دعوات الحضور من الولوج لفضاء متحف لالة مريم بدعوى أن الدعوات مزورة وماهي في الحقيقة بمزورة كما منع الصحافيين المعتمدين في ذات الموقع بحجة أن رئيس جمعية cinemaghreb أمره بذلك والأخير بريء مما نسب إليه,ليكمل اعتدائه ,بعدما تلفظ بألفاظ مشينة في حق صحفيين,بالاعتداء الجسدي على صحفية مقتدرة طعنت في كرامتها وشرفها واتهمت بالعهارة وهي اشرف منهم كلهم وأرفع من أن تقدح في شرفها الأصيل ومهنتها النبيلة.فالسيد "امين المقاول الشاب كما يسمي نفسه " يعتقد انه بضمانه الشغل لفئة من الشباب له الحق في تجاوز القانون وممارسة ساديته ومعه تابعيه من بعض المغرر بهم.فالمقاول المتشبع بروح المقاولة المواطنة الحريص على سمعة ومصداقية شركته ينآى بنفسه وب " عسسه " من التصادم مع المواطن  تحت أي ذريعة كما يستحيي أن يوجه لكمة "لامرأة " فبالأحرى أن تكون امرأة صحفية,والمقاول الناجح هو الذي يستحضر البعد الأخلاقي والمواطناتي ويحرص للإسهام بايجابية في إنجاح أي تظاهرة قد يوكل إليه أمر تدبيرحراستها,والمقاول الذي يحترم صفته يتقيد فقط بماهومنوط ويتعفف من أي تجاوز قد يخدش سمعة مقاولته.  أكاد اجزم أن جل شركات الحراسة الخاصة مصابة بمرض التسلط والغطرسة ويعتقد بعض "عسسها" أنهم "مارينز" او "ضباط شرطة" والحقيقة أنهم يثبتون كونهم أصلح لحراسة بوابات الحانات والملاهي الليلية بصفة "فيدورات" وحاشا لله أن يجرؤ مغربي حر أصيل على توجيه لكمة لامرأة عفيفة وحاشا لله أن يتطاول مقاول شركة حراسة بالسب والشتم في حق فضلاء الوطن وشرفائه ,وحاشا لله أن يروج  صدقا أو بهتانا– مستغلا قربه من الفنانات المغربيات آو الأجنبيات- إشاعات أو أخبار تسيء إليهن من قبيل توصيف شارية الخمر أو الراغبة في المتعة الجنسية في خرق تام لحرمة خصوصية الإنسان.

الصحافة بين السمو والارتقاء....والإذلال والإسفاف...

تغيب جل الصحفيين ومراسلي المنابر الوطنية المعروفين بالجهة والمدينة وحضر أشباه الصحفيين والمتنحلين لهذه الصفة النبيلة ,الذين حصلوا-دون الإدلاء بما يثبت صفتهم- على بادجات الصحافة ,ليجد الصحفي الممارس نفسه محاصرا في كل خطوة يخطوها بصبية وصبيات لا يعرفون من الشأن الصحفي ولو النزر القليل..فنزلت فعلا الذلة والمسكنة على الصحافة وغاصت في الميوعة إلى الدرجة التي افتقدت معها قيمتها وبريقها لتتحول بسبب الإسفاف إلى عنوان للصفاقة وقلة الحياء....

تغيب كل مدراء الصحف الوطنية والجهوية الصادرة من وجدة احتجاجا على حرمانهم من استشهار دورة المهرجان التي ضخت في ميزانيته أموال دافعي الضرائب والرسوم عبر الدعم المالي الذي قدمته ولاية وجدة وبلدية وجدة ومجلس الجهة والمجلس الإقليمي والمركز السينمائي المغربي ..الخ.

شخصيا اجزم أن الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم الروائي المغاربي القصير قد نجحت وحققت المبتغى المتمثل في تكريس الثقافة السينمائية واستقطاب رواد السينما المغاربية والتشجيع على الإبداع والتميز في هذا الجنس من الفن السابع.وبقدر ما انوه بالجهود التي بذلت لإنجاح هذه الدورة ,بقدر ما أندد واشجب كل السلوكات والتجاوزات التي تفنن في إخراجها رئيس شركة الحراسة وبعض عسسه أملا أن تلتقط جمعيةcinemaghreb  هذه الإشارات للاعتبار بما يمكن اعتباره.".فالمومن لا يلدغ من جحر مرتين..."

عدد القراءات : 10849 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0