الرئيسية | ثقافة وفنون | مهرجان مسرح وجدة 2014 سبعة أيام عرس مسرحي بامتياز

مهرجان مسرح وجدة 2014 سبعة أيام عرس مسرحي بامتياز

اختتمت عشية يوم السبت 24 / 05 / 2014 فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مسرح وجدة  2014 على إيقاع تخللنه الأغنية الطربية واللحن الجميل  والابتسامة الخفيفة التي رسمها على شفاه الحاضرين الفنان الكوميدي يوسف حامدي وتوزيع التذكارات والشواهد التقديرية على جميع المشاركين

.إن إيقاع سبعة ايام من عمر هذا المهرجان جدد الأمل فينا  بأن هذا العالم السحري سيظل حاضرا راسخا ومتجددا بالجهة الشرقية حيث يحق لنا أن نفتخر معشر المسرحيين بهذه القيمة المضافة لمدينة وجدة كما جاء على لسان العديد من المتتبعين والمهتمين بالشأن المسرحي .

 سبعة أيام عرس مسرحي بامتياز  استقطب العديد من الفعاليات المسرحية و الفنية والثقافية والشباب المتعطش لفنون الفرجة المسرحية .  ويرجع الفضل في هذا الحراك المسرحي –وكره من كره – إلى جمعية بسمة للإنتاج الفني التي حملت على عاتقها تنظيم هذا المهرجان - دورة المرحوم جلول أعراج - الرجل الذي أبدع في صمت ورحل في صمت تغمده الله برحمته

.سبعة أيام اختلف فيه الحال المسرحي بمدينة وجدة  كشفت عن طاقات إبداعية واعدة حيث شاركت 12 فرقة مسرحية من هواة وشباب ومحترفين وهم كالأتي : فرقة المسرح الشعبي  بوجدة – فرقة ألأصدقاء للثقافة والفن بجرادة – فرقة لعوافي للفنون الشعبية بوجدة – فرقة رواد الخشبة ببركان – فرقة أصدقاء مسرح الطفل بوجدة – فضاء الفنانين  المبدعين بوجدة . جمعية السنابل فرع فجيج –جمعية  الوصال للتنمية الثقافية والإجتماعية بوجدة –  جمعية المجد للتربية والتنمية والثقافة بوجدة –جمعية  اريف للثقافة والثرات بالحسيمة .

سبعة أيام عرفت فيها رحاب المهرجان عدة حصص تدريبية حول التخطيط الإستراتيجي للمشاريع التنموية من تأطير الدكتور الباحث : قاسو خالد وكذا مائدة مستديرة حول المهرجانات المسرحية بالجهة الشرقية طال فيها الحديث عن هموم المسرحيين وانشغالاتهم الراهنة

 سبعة أيام تحت شعار : إبداع ’ تواصل - تنمية - استمرارية . ما أجملنا طيلة هذه الأيام  ونحن نقبل بعضنا البعض ونحن نحتضن بعضنا البعض في نهاية كل عرض مسرحي ونأخذ الصور التذكارية فرادى وجماعات . ما أجملنا أن نوقع فيما بيننا معشر الفنانين والمبدعين والمثقفين ميثاق التآخي والترابط حتى لا يبقى كل مجال إبداعي - يلغى بلغاه - ويتم اللقاء  ويخرج أهل المسرح من مسرحهم وأهل التشكيل من معارضهم وأهل الموسيقى من معاهدهم وأهل الفكر والثقافة من ندواتهم وأهل الشعر من نواديهم الأدبية وأهل السينما من جمعياتهم ويتم اللقاء الذي يجمع كل هده الأطياف كما  نحلم به دائما وأبدا . كما عشناه أيام مهرجان مسرح  وجدة  من يوم الإثنين  19 ماي2014 إلى 24.منه 

في الختام نحن في حاجة أن نتواصل ونجتمع في فضاء إبداعي واحد تمتزج  فيه جماليات الحركة والصوت والصورة . والجدير بالذكر في هذا المقال  إن هذا النوع من التظاهرات المسرحية  بحاجة إلى الدعم والمساندة والرعاية من طرف المسؤلين والمنتخبين والمؤسسات العمومية والخاصة  وإن كانهذا المهرجان  الآن محليا إلا أنه بفضل جميع المساهمين والمدعمين والمتعاونين سيرتدي زيا وطنيا ودوليا عبر طموحات منظميه ومبدعيه وكل مهرجان وفرسان الركح بألف خير ومع كمل المودة لكل المسرحيين والفنانين والمبدعين والمثقفين بهذا الوطن الحبيب .

عدد القراءات : 10911 قراءات اليوم : 1

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0